ما أنواع تقوس الظهر؟ وما الفرق بينها؟

مراجعة طبية بواسطة : الدكتور فادي فاروق
تختلف أنواع تقوس الظهر حسب اتجاه انحناء العمود الفقري ومكانه؛ فقد يظهر على هيئة انحناء زائد في الجزء العلوي من الظهر، أو زيادة في التقوس أسفل الظهر، أو انحراف جانبي للفقرات. وتُعرف هذه الحالات طبيًا بالحداب والتقعر القطني والجنف، ولكل منها أسباب وخصائص وطرق علاج تختلف بحسب درجة الانحناء وعمر المريض.
في هذا الدليل، نتعرف على أنواع تقوس الظهر، والفرق بينها، وأبرز الأعراض والأسباب المرتبطة بكل نوع، وكيف يشخّص الطبيب الحالة ويحدد العلاج المناسب، سواء بالمتابعة والعلاج التحفظي أو بالتدخل الجراحي في الحالات التي تستدعي ذلك.
ما هو تقوس الظهر؟
تقوس الظهر هو مصطلح يُستخدم لوصف التغير في انحناءات العمود الفقري، سواء نتيجة زيادة أحد الانحناءات الطبيعية أو ظهور انحناء جانبي غير طبيعي، وقد يكون هذا التغير بسيطًا ولا يسبب أعراضًا واضحة أو يرتبط بمشكلات في الفقرات أو العضلات تؤثر على وضعية الجسم وحركته.
في الوضع الطبيعي، لا يكون العمود الفقري مستقيمًا تمامًا عند النظر إليه من الجانب، بل يحتوي على انحناءات تساعد على توزيع وزن الجسم وامتصاص الصدمات والحفاظ على التوازن أثناء الوقوف والحركة.
وتشمل هذه الانحناءات الطبيعية:
- التقوس العنقي: انحناء بسيط إلى الأمام في منطقة الرقبة.
- التقوس الصدري: انحناء طبيعي إلى الخلف في الجزء العلوي والأوسط من الظهر.
- التقوس القطني: انحناء طبيعي إلى الأمام في أسفل الظهر.
تظهر المشكلة عندما تزيد هذه الانحناءات عن المعدلات الطبيعية، أو يتغير شكل العمود الفقري نتيجة انحراف جانبي أو تشوه في الفقرات، ويعتمد تحديد ما إذا كان التقوس طبيعيًا أو غير طبيعي على الفحص الطبي وقياس درجة الانحناء عند الحاجة.
ما أنواع تقوس الظهر؟
توجد ثلاثة أنواع رئيسية ترتبط بشكل تقوس العمود الفقري واتجاهه وهي الحداب والتقعر القطني والجنف، ويختلف كل نوع من حيث مكان الانحناء وشكله والأسباب المحتملة لظهوره.
الحداب (Kyphosis) — تقوس الجزء العلوي من الظهر
الحداب هو زيادة الانحناء إلى الخلف في المنطقة الصدرية من العمود الفقري، وقد يجعل الظهر يبدو مستديرًا أو منحنيًا إلى الأمام بصورة ملحوظة، ويُعرف هذا الشكل أحيانًا باسم حدبة الظهر.
من المهم التمييز بين الحداب الطبيعي، الذي يُعد جزءًا من تركيب العمود الفقري، والحداب المرضي الذي تتجاوز فيه درجة الانحناء الحدود الطبيعية.
أسباب الحداب الشائعة
قد يظهر الحداب نتيجة عوامل مختلفة، من أبرزها:
- التغيرات في نمو الفقرات خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، كما في بعض حالات مرض شويرمان.
- التشوهات الخلقية التي تؤثر على تكوين الفقرات قبل الولادة.
- هشاشة العظام وما قد يصاحبها من كسور انضغاطية في الفقرات، خاصة لدى كبار السن.
- بعض التغيرات التنكسية التي تصيب الفقرات مع التقدم في العمر.
أبرز علامات الحداب
قد تختلف العلامات من شخص لآخر بحسب سبب الانحناء ودرجته، ومن أبرزها:
- ظهور استدارة واضحة في الجزء العلوي من الظهر.
- ميل الجزء العلوي من الجسم إلى الأمام.
- الشعور بألم أو إجهاد في الظهر، خاصة عند الوقوف لفترات طويلة في بعض الحالات.
- تيبس الظهر أو صعوبة الحفاظ على وضعية مستقيمة.
وقد لا يسبب الحداب البسيط أي أعراض ملحوظة، بينما قد تؤثر الانحناءات الشديدة على الحركة، وفي بعض الحالات المتقدمة على التنفس.
كيف يُشخّص الحداب؟
يبدأ التشخيص بفحص شكل الظهر ووضعية الجسم، وتقييم مرونة العمود الفقري ووجود الألم أو أي علامات أخرى، وقد يطلب الطبيب أشعة سينية لقياس درجة الانحناء وفحص شكل الفقرات، مع إجراء فحوص إضافية إذا اشتبه في وجود سبب محدد، مثل هشاشة العظام.
التقعر القطني (Lordosis) — زيادة التقوس أسفل الظهر
التقعر القطني هو زيادة الانحناء إلى الأمام في المنطقة القطنية من العمود الفقري، أي أسفل الظهر، ويُعد هذا الانحناء طبيعيًا في الأصل لكن زيادته بدرجة غير طبيعية قد تؤثر على توازن الجسم وتوزيع الأحمال على الفقرات.
عند زيادة التقعر القطني، قد يبدو أسفل الظهر أكثر انحناءً من المعتاد، مع بروز نسبي للبطن أو الأرداف عند النظر إلى الجسم من الجانب، ومع ذلك لا يكفي شكل الجسم وحده لتأكيد وجود مشكلة مرضية.
أسباب التقعر القطني الشائعة
تتعدد العوامل التي قد ترتبط بزيادة التقوس أسفل الظهر، ومنها:
- اختلافات بنية العمود الفقري التي قد تكون موجودة منذ الولادة.
- بعض التغيرات التي تؤثر على وضعية الحوض وتوازن الجسم.
- السمنة، التي قد تؤثر على ميكانيكية الحركة وتوزيع الوزن.
- بعض اضطرابات العضلات أو الحالات التي تؤثر على الفقرات والحوض.
- التغيرات المرتبطة بالحمل، إذ قد تتغير وضعية الجسم ويزداد التقوس القطني مؤقتًا.
ولا يعني وجود عامل من هذه العوامل بالضرورة الإصابة بتقعر قطني مرضي؛ إذ يعتمد التشخيص على طبيعة الانحناء ودرجته وارتباطه بالأعراض.
أبرز علامات التقعر القطني
قد تشمل العلامات التي تستدعي التقييم:
- زيادة واضحة في انحناء أسفل الظهر عند النظر من الجانب.
- ميل الحوض إلى الأمام بصورة ملحوظة.
- بروز البطن أو الأرداف نسبيًا نتيجة تغير وضعية الجسم.
- ألم أسفل الظهر لدى بعض الأشخاص، خاصة عند الوقوف أو الحركة لفترات طويلة.
وقد يكون التقعر القطني الزائد غير مصحوب بألم، لذلك لا يمكن تحديد شدته أو أهميته الطبية اعتمادًا على المظهر فقط.
كيف يُشخّص التقعر القطني؟
يفحص الطبيب وضعية الحوض والعمود الفقري، ومدى الحركة، وتوزيع الوزن أثناء الوقوف، وقد يطلب أشعة سينية لتقييم درجة التقوس وعلاقة الفقرات بعضها ببعض، خاصة إذا كان الانحناء واضحًا أو مصحوبًا بألم مستمر.
الجنف (Scoliosis) — انحناء العمود الفقري إلى الجانب
الجنف هو انحناء جانبي غير طبيعي للعمود الفقري، وقد يصاحبه دوران في الفقرات، بحيث يظهر العمود الفقري بشكل يشبه حرف C أو S عند النظر إليه من الخلف.
ويختلف الجنف عن الحداب والتقعر القطني؛ لأن التغير الأساسي فيه يكون في الاتجاه الجانبي، وليس مجرد زيادة في الانحناء إلى الأمام أو الخلف.
قد يظهر الجنف خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، كما يمكن اكتشافه لدى البالغين. وتختلف أسبابه بحسب العمر وطبيعة الحالة، وقد لا يُعرف السبب المحدد في كثير من الحالات.
أسباب الجنف الشائعة
تشمل الأسباب المحتملة للجنف:
- الجنف مجهول السبب: وهو النوع الذي لا يُعرف له سبب محدد، ويظهر كثيرًا خلال مرحلة النمو، خاصة في سن المراهقة.
- الجنف الخلقي: وينتج عن اختلافات في تكوين الفقرات قبل الولادة.
- الجنف العصبي العضلي: وقد يرتبط ببعض الحالات التي تؤثر على الأعصاب أو العضلات المسؤولة عن دعم الجسم.
- الجنف التنكسي لدى البالغين: وقد يظهر نتيجة التغيرات المرتبطة بتآكل الفقرات والأقراص الغضروفية مع التقدم في العمر.
أبرز علامات الجنف
من العلامات التي قد تشير إلى وجود انحناء جانبي في العمود الفقري:
- اختلاف ارتفاع الكتفين، بحيث يبدو أحدهما أعلى من الآخر.
- عدم تماثل جانبي الخصر.
- بروز أحد جانبي الظهر أو القفص الصدري عند الانحناء إلى الأمام.
- ميل الجسم إلى أحد الجانبين.
- اختلاف مستوى الوركين أو بروز أحدهما أكثر من الآخر.
وقد لا يصاحب الجنف الخفيف أي ألم، كما أن عدم تماثل الكتفين لا يعني وحده وجود جنف؛ إذ يحتاج الأمر إلى فحص لتحديد السبب.
كيف يُشخّص الجنف؟
يقيّم الطبيب استقامة الظهر وتوازن الكتفين والحوض، وقد يطلب من المريض الانحناء إلى الأمام لفحص وجود عدم تماثل في الظهر. وعند الاشتباه في الجنف، تُستخدم الأشعة السينية لقياس زاوية الانحناء وتحديد درجته، مع إجراء فحوص إضافية عند الحاجة وفقًا للعمر والأعراض ونتائج الفحص.
ما الفرق بين أنواع تقوس الظهر؟
يتمثل الفرق الأساسي بين أنواع تقوس الظهر في اتجاه الانحناء ومكانه وشكل التغير الذي يظهر على الجسم، ويساعد فهم هذه الفروق على معرفة طبيعة كل حالة، مع التأكيد أن التشخيص النهائي يعتمد على الفحص الطبي.
| وجه المقارنة | الحداب (Kyphosis) | التقعر القطني (Lordosis) | الجنف (Scoliosis) |
|---|---|---|---|
| اتجاه الانحناء | زيادة الانحناء إلى الخلف | زيادة الانحناء إلى الأمام | انحناء جانبي، وقد يصاحبه دوران الفقرات |
| مكانه الشائع | المنطقة الصدرية من الظهر | المنطقة القطنية أسفل الظهر | قد يظهر في المنطقة الصدرية أو القطنية أو كلتيهما |
| أبرز تغير في الشكل | استدارة الجزء العلوي من الظهر | زيادة تقوس أسفل الظهر | عدم تماثل الكتفين أو الخصر |
| الأسباب المحتملة | تغيرات النمو، هشاشة العظام، أو تغيرات الفقرات | اختلافات بنية العمود الفقري، أو تغير وضعية الحوض، أو بعض الحالات الأخرى | أسباب مجهولة أو خلقية أو عصبية عضلية أو تنكسية |
| الأعراض المحتملة | تغير شكل الظهر، وأحيانًا الألم أو التيبس | تغير وضعية الحوض، وأحيانًا ألم أسفل الظهر | عدم تماثل الجسم، وأحيانًا الألم بحسب الحالة |
| طريقة التأكد من التشخيص | الفحص السريري والأشعة عند الحاجة | الفحص السريري والأشعة عند الحاجة | الفحص السريري وقياس زاوية الانحناء بالأشعة عند الحاجة |
ملحوظة: قد يجتمع أكثر من نوع من تغيرات انحناء العمود الفقري لدى الشخص نفسه، لذلك لا يكفي الاعتماد على شكل الظهر لتحديد نوع التقوس أو درجته.
ما أسباب تقوس الظهر؟
لا يرتبط تقوس الظهر بسبب واحد؛ إذ تختلف العوامل المؤدية إليه بحسب نوع الانحناء وعمر الشخص وطبيعة التغيرات التي تصيب الفقرات والعضلات.
ومن أبرز الأسباب والعوامل المرتبطة بأنواع تقوس الظهر:
1. العوامل الخلقية
قد يولد الطفل باختلافات في تكوين بعض الفقرات أو نموها، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور انحناء غير طبيعي في العمود الفقري. وتختلف طبيعة هذه الحالات ودرجة تأثيرها بحسب نوع التشوه ومكانه.
2. التغيرات المرتبطة بالنمو
قد يظهر الجنف أو بعض أنواع الحداب خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، وفي بعض الحالات تزداد درجة الانحناء خلال فترات النمو السريع، ما يجعل متابعة الحالة مهمة عند اكتشافها.
3. التقدم في العمر وهشاشة العظام
قد تؤثر التغيرات التنكسية التي تصيب الفقرات والأقراص الغضروفية على استقامة العمود الفقري لدى البالغين وكبار السن، كما يمكن أن تؤدي الكسور الانضغاطية المرتبطة بهشاشة العظام إلى زيادة انحناء الجزء العلوي من الظهر.
4. اضطرابات العضلات والأعصاب
تؤثر بعض الحالات العصبية والعضلية على قدرة الجسم على دعم العمود الفقري والحفاظ على توازنه، وقد يرتبط بعضها بظهور الجنف أو تغيرات أخرى في شكل الظهر.
5. التغيرات في وضعية الجسم وتوزيع الوزن
قد تؤثر وضعية الحوض وطريقة توزيع الوزن على شكل الانحناء القطني ومظهر الظهر، ومع ذلك لا ينبغي افتراض أن الجلوس بوضعية غير صحيحة وحده يسبب تشوهًا هيكليًا دائمًا؛ إذ تختلف الأسباب بحسب الحالة، ويجب التمييز بين تغير وضعية الجسم والانحناء الناتج عن تغيرات فعلية في الفقرات.
ما أعراض تقوس الظهر؟
تختلف أعراض تقوس الظهر باختلاف النوع ودرجة الانحناء والسبب وراء ظهوره. وقد تكون بعض الحالات بسيطة ولا تسبب أي أعراض، بينما تظهر تغيرات واضحة في شكل الجسم أو ألم أو صعوبة في الحركة في حالات أخرى.
ومن أبرز العلامات التي قد تصاحب تقوس الظهر:
- تغير شكل الظهر: مثل زيادة استدارة الجزء العلوي من الظهر أو زيادة تقوس أسفله.
- عدم تماثل الكتفين أو الخصر: وقد يكون من العلامات التي تستدعي تقييم احتمال وجود جنف.
- تغير وضعية الحوض: وقد يظهر مع زيادة التقعر القطني.
- ألم الظهر: قد يحدث في بعض الحالات، لكنه ليس عرضًا ضروريًا لكل أنواع التقوس.
- تيبس الظهر أو محدودية الحركة: وقد يرتبط بدرجة الانحناء أو السبب المؤدي إليه.
- الإجهاد أثناء الوقوف أو الحركة: قد يشعر بعض الأشخاص بالتعب نتيجة تغير توازن الجسم أو زيادة الجهد على العضلات.
وفي الحالات الشديدة، قد يؤثر بعض أنواع الانحناء على وظائف أخرى، مثل التنفس في حالات محددة من التشوهات الصدرية الشديدة.
كذلك، فإن ظهور ألم ممتد إلى الذراع أو الساق، أو تنميل أو ضعف في الأطراف، قد يشير إلى وجود مشكلة عصبية مصاحبة تحتاج إلى تقييم، وليس بالضرورة أن يكون ناتجًا عن التقوس وحده.
كيف يتم تشخيص نوع تقوس الظهر؟
يعتمد تشخيص نوع تقوس الظهر على تقييم شكل العمود الفقري ودرجة الانحناء، مع البحث عن السبب المحتمل ووجود أي أعراض مصاحبة، ويهدف الفحص إلى التمييز بين الاختلافات الطبيعية في وضعية الجسم والانحناءات غير الطبيعية التي قد تحتاج إلى متابعة طبية.
تشمل خطوات التشخيص ما يلي:
1. معرفة التاريخ المرضي
يسأل الطبيب عن وقت ظهور الانحناء، وما إذا كان يتغير بمرور الوقت، ووجود ألم أو إصابة سابقة، بالإضافة إلى العمر والحالات الصحية التي قد تؤثر على العظام أو العضلات.
2. الفحص السريري
يفحص الطبيب شكل الظهر من الأمام والخلف والجانب، ويقيّم استقامة الكتفين والحوض وتوازن الجسم، كما قد يفحص مدى حركة العمود الفقري وقوة العضلات والإحساس وردود الأفعال العصبية بحسب الأعراض.
3. الأشعة وقياس درجة الانحناء
قد يطلب الطبيب أشعة سينية للعمود الفقري في وضعيات محددة لتحديد مكان الانحناء وقياس درجته وفحص شكل الفقرات.
وفي حالات الجنف، تساعد الأشعة على قياس زاوية الانحناء، بينما تساعد في حالات الحداب والتقعر القطني على تقييم مقدار الانحناء وعلاقته بوضعية الفقرات.
4. فحوص إضافية عند الحاجة
قد يطلب الطبيب تصويرًا بالرنين المغناطيسي أو فحوصًا أخرى إذا كانت هناك مؤشرات على ضغط الأعصاب، أو أعراض عصبية، أو اشتباه في سبب يحتاج إلى تقييم أكثر تفصيلًا.
وبعد تحديد نوع التقوس ودرجته، يستطيع الطبيب تقييم مدى تأثيره على الحركة والتوازن، وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى المتابعة أو إلى تدخل علاجي.
متى يحتاج تقوس الظهر إلى تقييم طبي؟
يُنصح بتقييم العمود الفقري عند ملاحظة تغير واضح في شكل الظهر، أو عدم تماثل الكتفين والخصر، أو زيادة الانحناء بمرور الوقت، خاصة لدى الأطفال والمراهقين خلال مرحلة النمو.
كما يُفضل عدم تجاهل العلامات التالية:
- ألم الظهر المستمر أو المتكرر دون سبب واضح.
- زيادة ملحوظة في تقوس الظهر أو انحرافه إلى الجانب.
- صعوبة الحركة أو الحفاظ على التوازن.
- ظهور تنميل أو ضعف في الذراعين أو الساقين.
- حدوث تغير في شكل الظهر بعد إصابة أو سقوط، خاصة لدى كبار السن أو المصابين بهشاشة العظام.
أما إذا ظهر ضعف مفاجئ أو متزايد في الأطراف، أو فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء، أو فقدان الإحساس في المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية، فيجب طلب التقييم الطبي العاجل.
ولا يعني اكتشاف تقوس الظهر بالضرورة الحاجة إلى إجراء جراحي؛ فقرار العلاج يعتمد على نوع الانحناء ودرجته وسببه وعمر المريض والأعراض المصاحبة.
هل تبحث عن معلومات حول الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الحالات؟ يمكنك الاطلاع على مقال علاج تقوس الظهر لمعرفة المزيد عن طرق التعامل مع تقوس العمود الفقري بحسب طبيعة الحالة.
الأسئلة الشائعة عن أنواع تقوس الظهر
ما أكثر أنواع تقوس الظهر شيوعًا؟
تشمل الأنواع الرئيسية التي يُشار إليها عند الحديث عن تقوس الظهر الحداب، وهو زيادة الانحناء في الجزء العلوي من الظهر، والتقعر القطني، وهو زيادة الانحناء أسفل الظهر، والجنف، وهو انحناء جانبي للعمود الفقري، ويختلف انتشار كل نوع بحسب العمر والفئة السكانية وطريقة تعريف الحالة.
هل تقوس الظهر هو نفسه الجنف؟
لا، فمصطلح تقوس الظهر يُستخدم بصورة عامة لوصف تغيرات انحناء العمود الفقري، بينما الجنف حالة محددة تتميز بانحناء جانبي غير طبيعي، وقد يصاحبه دوران في الفقرات، أما الحداب والتقعر القطني فيرتبطان بزيادة الانحناء إلى الخلف أو الأمام عند النظر إلى العمود الفقري من الجانب.
هل كل أنواع تقوس الظهر تسبب الألم؟
لا، فقد لا تسبب بعض حالات التقوس الخفيف أي ألم أو أعراض واضحة، ويعتمد ظهور الألم على نوع الانحناء ودرجته وسببه، ومدى تأثيره على العضلات والمفاصل والأعصاب، لذلك لا يمكن تحديد خطورة الحالة من وجود الألم أو غيابه وحده.
هل يمكن أن يظهر أكثر من نوع من التقوس لدى الشخص نفسه؟
نعم، فقد يجتمع أكثر من تغير في انحناءات العمود الفقري لدى الشخص نفسه، مثل وجود انحناء جانبي مع زيادة في الحداب أو التقعر القطني، ويعتمد تحديد طبيعة هذه التغيرات على الفحص السريري والتصوير عند الحاجة، وليس على المظهر الخارجي فقط.
وختامًا، تختلف أنواع تقوس الظهر من حيث اتجاه الانحناء ومكانه وأسبابه، ويُعد التمييز بين الحداب والتقعر القطني والجنف خطوة أساسية لفهم طبيعة الحالة، كما أن وجود انحناء في العمود الفقري لا يعني بالضرورة وجود مشكلة مرضية، إذ يجب تقييم درجة الانحناء والأعراض المصاحبة قبل تحديد مدى الحاجة إلى التدخل الطبي.
إذا لاحظت تغيرًا في شكل الظهر أو عدم تماثل الكتفين أو الحوض، أو كنت تعاني من ألم مستمر في العمود الفقري، فإن التقييم المتخصص يساعد على تحديد نوع التقوس وسببه ودرجة تأثيره على الحركة.
يمكنك التواصل مع الدكتور فادي فاروق، استشاري جراحة العمود الفقري، لتقييم حالتك وتحديد الخطوات المناسبة وفقًا لنتائج الفحص والتشخيص، سواء كانت المتابعة أو العلاج التحفظي أو التدخل الجراحي عند الحاجة.
كما يمكنك الحصول على استشارة مجانية مع الدكتور فادي فاروق .

